الثلاثاء ٢٥ / أغسطس / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا التحرير
×
الموجز
logo الحكومة تستعد لانطلاق المرحلة الثانية من المبادرة الرئاسية حياة كريمةlogo قناة السويس والمنظمة العربية تتعاونان لتطوير الإدارة والحوكمة والتحول الرقميlogo رئيس الوزراء ومحافظ المركزي يبحثان خفض التضخم وزيادة التدفقات الدولاريةlogo اقتصادية قناة السويس تعزز الشراكة الأمريكية لتطوير المواني والبنية التحتيةlogo مدبولي يتابع تحسن الاقتصاد وتوسع القطاع الخاص وتطوير المنظومة الضريبيةlogo الرئيس السيسي يوجه بتخفيف أعباء التعليم وربط الجامعات بأسواق العملlogo وزير التعليم: استعدادات مكثفة للعام الدراسي وتجديد نصف مليون مقعدlogo الحكومة تستعد لانطلاق المرحلة الثانية من المبادرة الرئاسية حياة كريمةlogo قناة السويس والمنظمة العربية تتعاونان لتطوير الإدارة والحوكمة والتحول الرقميlogo رئيس الوزراء ومحافظ المركزي يبحثان خفض التضخم وزيادة التدفقات الدولاريةlogo اقتصادية قناة السويس تعزز الشراكة الأمريكية لتطوير المواني والبنية التحتيةlogo مدبولي يتابع تحسن الاقتصاد وتوسع القطاع الخاص وتطوير المنظومة الضريبيةlogo الرئيس السيسي يوجه بتخفيف أعباء التعليم وربط الجامعات بأسواق العملlogo وزير التعليم: استعدادات مكثفة للعام الدراسي وتجديد نصف مليون مقعد

انطلاق مؤتمر الذكاء الاصطناعي بمعرض الكتاب لمناقشة الثقافة العربية الرقمية

انطلاق مؤتمر الذكاء الاصطناعي بمعرض الكتاب لمناقشة الثقافة العربية الرقمية

القاهرة -الصفوة العربية:
شهدت قاعة المؤتمرات بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، في دورته السابعة والخمسين، افتتاح مؤتمر «الذكاء الاصطناعي والثقافة العربية: الإمكانات والمخاطر»، برئاسة الدكتور شريف شاهين، أستاذ نظم إدارة مؤسسات المعلومات بكلية الآداب جامعة القاهرة، في إطار نقاش فكري موسّع حول علاقة التكنولوجيا المتقدمة بالتراث والهوية الثقافية العربية.
أكد الدكتور شاهين في كلمته الافتتاحية أن كلية الآداب بجامعة القاهرة انتقلت من مجرد الاهتمام بالتكنولوجيا إلى تبنيها كمسار تنموي، لتصبح نموذجًا في تطوير الإنسانيات الرقمية، مشيرًا إلى اتساع الفجوة التكنولوجية في العديد من الجامعات العربية. واستعرض تجربة مبكرة لدراسة الإنسانيات الرقمية عام 2017، ومشروعات التوثيق الرقمي للتراث، وعلى رأسها مشروع «ذاكرة العالم العربي»، باعتباره حلمًا قابلًا للتحقق إذا توافرت البنية التحتية المعلوماتية.
وتناول التحديات المرتبطة بالنص التراثي العربي، مثل الانتحال ونسبة المؤلفات، مؤكدًا أن تقنيات الذكاء الاصطناعي باتت قادرة على تقديم حلول فعالة. كما أشار إلى تنامي دور وسائل التواصل الاجتماعي في توجيه الوعي الثقافي، وإلى إدماج تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العلوم الإنسانية، وصولًا إلى الفلسفة.
واختتم بالتأكيد على أهمية النهج الإنساني الذي تبنته اليونسكو عام 2024، ومحو أمية الذكاء الاصطناعي، ودور المكتبات والمنصات التعليمية، مع التشديد على تطوير النماذج اللغوية العربية والمعاجم التاريخية، عبر تعاون عربي مشترك يحفظ اللغة ويعزز حضورها الرقمي.